جيرار جهامي

822

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

لجنسه كالبياض والسواد لا يجوز أن يجعلا فصلين للحيوان لأنهما لا يلحقانه لكونه حيوانا بل لكونه جسما ، فهما للجسم أولا . ( كتع ، 51 ، 13 ) - أما الفصل فهو الكلّي الذاتي الذي يقال على نوع تحت جنس في جواب أي شيء هو منه كالناطق للإنسان فبه يجاب حين يسأل أنه أي حيوان هو - والفرق بين الناطق والإنسان أن الإنسان حيوان له نطق والناطق شيء ما لم يعلم أي شيء هو له نطق . والنطق فصل مفرد ، والناطق فصل مركّب وهو الفصل المنطقي . ( كنج ، 9 ، 21 ) - إنّ الوجود لا يعمّ الأشياء كلها عموم المقوّم لها الداخل في ماهيتها ، وكيف كان فإنّه صالح للتمييز الذاتي ، وهو الذي جرت العادة بتسميته ب ( الفصل ) . ( مشق ، 17 ، 22 ) - الفصل هو الكلّي الذي يميّز به كلّي عن غيره تميّزا في ذاته . ( مشق ، 18 ، 9 ) - الفصل هو المحمول المقوّم للجنس ، لا الجنس للفصل ، وإن كان يصح حمل الجنس على الفصل فليس على سبيل مقوّم ، بل على سبيل متقوّم . ( مشق ، 26 ، 23 ) فصل بسيط - الفصل البسيط ، فلا يمنع أن يكون نوعا . ( شجد ، 174 ، 10 ) فصل الجنس - الجنس يتركّب مع الفصل ، فهو جنس الفصل ، وقد عرض له أن كان فصل الجنس ، وقد يتركّب الجنس مع العرض ، لكن هذا التركيب يخالف الأول ؛ فإنّه ليس يجب أن يكون جنس الفصل المقوّم جنسا مقوّما للنوع ، وجنس العرض يجب أن يكون عرضا لاحقا لذلك النوع . نعم قد يكون جنس الفصل فصلا مقوّما لجنس النوع ، وكذلك قد يكون جنس العرض عرضا لاحقا لجنس النوع . ( شغم ، 111 ، 20 ) - الفصل أيضا قد يتركّب مع الجنس ، كالحسّاس فإنّه فصل جنس الإنسان ؛ ويتركّب مع الخاصة ، مثل النسبة إلى قائمتين من قولنا : مساوي الزوايا الثلاث لقائمتين ، فإنّه فصل خاصّة المثلث ؛ وقد يتركّب مع العرض ، كالمفرق للبصر فإنّه فصل عرض القطن . ( شغم ، 112 ، 6 ) فصل خاص - أمّا الفصل الخاص فذلك هو المحمول اللازم من العرضيّات ، فإنّه إذا وقع الانفصال بعرض غير مفارق للمنفصل به ، فإنّه لا يزال إنفصالا خاصّا له ، مثل انفصال الإنسان عن الفرس بأنه بادي البشرة . ( شغم ، 73 ، 8 ) فصل عام - الفصل العام هو الذي يجوز أن ينفصل به شيء عن غيره ، ثم يعود فينفصل به ذلك